منتديات قبيـــلة الكــــامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b



 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيل دخولالتسجيل
ادارة منتديات قبيلة الكامل ترحــب باعضائها وزوارها الكرام نتمنى لكم المتعة بين ثنايا هذا الصرح ..كما تشكر الاخوة الغالين .. الاخ الاداري / عبدالباسط الكامل .. والاخ المشرف / عبدالجبار الكامل على جهودهما المبذولة  في خدمة المنتدى ... ونعلمكم انه جاري تطوير السيرفر باذن الله ..
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» تعارف قبيلة (آل الكامل )
24/7/2015, 18:06 من طرف كامل عبده فارع الكامل

» نبي الله نوح عليه السلام
9/3/2015, 08:12 من طرف عبد الباسط الكامل

» نبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام
9/3/2015, 08:07 من طرف عبد الباسط الكامل

» صور من البلاد
5/3/2015, 11:04 من طرف عبد الباسط الكامل

» تعريفات لاب توب توشيبا Toshiba Satellite C660 لويندوز 7 32bit
27/12/2014, 05:05 من طرف MO6AF

» مدرب المنتخب الوطني سينتفيت يستقيل
24/3/2013, 09:07 من طرف عبد الباسط الكامل

» خشية الله بالغيب
22/3/2013, 20:34 من طرف عبد الباسط الكامل

» اسماء اوائل الجمهورية للشهادة الثانوية العامة2010/ 2011م
31/1/2013, 08:18 من طرف عبدالجبارالكامل

» افتتاح مهرجان صيف الحديدة للتسوق
31/1/2013, 08:16 من طرف عبدالجبارالكامل

» جمعية حماية المستهلك تحذر من استهلاك حليب بودرة للأطفال
31/1/2013, 08:13 من طرف عبدالجبارالكامل

» نتائج امتحانات القبول للتخصصات الطبية بجامعة الحديدة
31/1/2013, 08:09 من طرف عبدالجبارالكامل

» فيما مجلس الامن يجتمع اليوم الاثنين لمناقشة الوضع فيها الطيران الفرنسي يقصف يقصف مواقع المسلحين في شمال مالي لليوم الثالث على التوالي
14/1/2013, 09:39 من طرف عبد الباسط الكامل

» اللواء القرشي: قريباً الانتهاء من مشروع هيكلة الداخلية لتقديمه بشكله النهائي واصداره بقرار جمهوري
14/1/2013, 09:30 من طرف عبد الباسط الكامل

» إبطال عبوة ناسفه زرعت بقاعدة سيارة رئيس قسم تحريات البحث الجنائي بشبوة
14/1/2013, 09:27 من طرف عبد الباسط الكامل

» قرار رئيس الجمهورية بإنشاء مركز الدراسات والبحوث والتوثيق
14/1/2013, 09:25 من طرف عبد الباسط الكامل

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ 24/8/2012, 08:04
تابعــــونا
FacebookTwitter

شاطر | 
 

 سوء الخاتمة وختامُ العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الباسط الكامل
فــريــق الادارة
فــريــق الادارة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 900
التــقيــيــم : 3671
الاعجـــابات : 13
تاريخ التسجيل : 04/09/2011

مُساهمةموضوع: سوء الخاتمة وختامُ العام   13/11/2012, 05:46

إبراهيم بن محمد الحقيل


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد : فإن الأيام تُطوى ، والأهلة تتوالى ، والأكفان تنسج ، والأعمال تدون ، والموعد يقترب .
أجيال تفد إلى الدنيا كل يوم ، وأجيال ترحل عنها . والغفلة تستحكم على كثير من القلوب ؛ حتى غدا أكثر بني آدم يبنون دنياهم ويهدمون أخراهم .
ها هي جموع المسلمين لا تتمعر وجوههم إذا انتهكت محارمُ الله ؛ لكنهم يغضبون إذا انتقص شيء من دنياهم ، إلا من رحم الله وقليل ما هم .
فالتاجرُ منهم ينظر إلى الربح ولا ينظر إلى طريقة التحصيل أحرامٌ هي أم حلال !
والموظف يستيقظ فزعاً لعمل الدنيا لكنه ينام عن عمل الآخرة !
والمرأة تخلت عن كثير من حجابها ، وارتكبت كثيراً مما يسخط ربها !
والأسرةُ المسلمة هَمُّها أن لا ينتقص شئ من وسائل عيشها الكريم ، ولا أن تمسَّ رفاهيتها بسوء .
وأما همُّ الإسلام وهمُّ الآخرة فليس في الحسبان إلا عند قليل ممن لم تأخذهم دوامة المادية المعاصرة . وبعضٌ مما نرى من أعمال الخير ما كانت لأجل الله والدار الآخرة ؛ وإنما هي لأجل الدنيا . ومن الشرك إراد الإنسان بعمله الدنيا .
وقليل ثم قليل أولئك المخلصون الصادقون .

من يعتبر ؟!

ينقضي هذا العامُ وكأن أيامه لم تكن شيئاً مذكوراً .
اثنا عشر شهراً ، بدأ هلالُ الواحدِ منها ضعيفاً ثم أخذ يكبر حتى صار بدراً ، ثم أخذ في الضعف حتى تلاشى ، ثم تبعته الشهور الأخرى حتى تم ميقاتها ، وانقضى أجلها ، وتمت السنة !!

الله أكبر ، ما أسرع الأيام !
وما أكثر العصيان !
وما أقل الاعتبار !
والإنسان يمضي في هذه الدنيا كما مضت تلك الشهور .

لو سألت الشيخ الكبير عن شبابه وطفولته لحدثك عنها ، وأخبرك أنها مرت سريعاً ، وتجد أن أمله لا يزال طويلاً .
والشاب نسي طفولته وأمّل في مزيد من العيش ، وإن طال به العمر ليبكين شبابه . وهكذا الدنيا .. ولكن أين العقلاء والمعتبرون ؟!

هل يكفي طول العمر ؟

إن العبرة ليست بطول العمر ، وإنما هي بحسن العمل .
هل صحب الجاهُ أهلَ الجاه إلى قبورهم ؟
وهل كان المال مع أهل المال في لحودهم ؟!

با لفوز من صلح ظاهره وباطنه ، فختم له بحسن عمله .
ويالخسارة من فسد باطنه فختم له بالسوء .
ذلك أن من مات على شيء بعث عليه كما روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه ) رواه مسلم 2878
وفي قصة الرجل الذي سقط عن راحلته في عرفة أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يبعث يوم القيامة ملبياً ، وأخبر أن الشهيد يبعث يوم القيامة وجرحه يدمى : اللون لون الدم ، والريح ريح المسك .
وما كان موت الفجأة مذموماً إلا لأنه يفجأ صاحبه قبل التوبة من المعاصي .

خوف السلف من سوء الخاتمة :

لقد كان خوف السلف من سوء الخاتمة عظيماً .

بكى سفيان الثوريُ ليلة إلى الصباح ، فقيل له : أبكاؤك هذا على الذنوب ؟
فأخذ تبنة من الأرض وقال : الذنوب أهون من هذه ؟ إنما أبكي خوف الخاتمة . [ العاقبة في ذكر الموت والآخرة للأشبيلي 175 ]

وقال عطاء الخفاف : ما لقيت سفيانَ إلا باكياً فقلت : ما شأنك ؟
وقال : أتخوف أن أكون في أم الكتاب شقياً [ السير7/266]

وقال سهل التستري : خوف الصديقين من سوء الخاتمة عند كل خطرة وعند كل حركة وهم الذين وصفهم الله إذ قال ( وقلوبهم وجلة ) .

أسباب سوء الخاتمة :

أعظم سبب لسوء الخاتمة فسادُ القلب بفساد الاعتقاد حتى ولو صَلَح الظاهر ، وأقبح ذلك التلبسُ بالشرك أو شيء منه أو الاستمرار على البدعة .
والشركُ منع عمَّ النبي صلى الله عليه وسلم أبا طالب أن يشهد شهادة الحق حالَ احتضاره ، وكم من مبتدع ختم له بالسوء .

ومقارفة الكبائر ، والإصرارً على الذنوب مفسدٌ للقلب ، مؤذنٌ بشؤم العاقبة ، وسوء الخاتمة .

والمحتضر يردد حال احتضاره ما كان يكثر من قولٍ وعمل خيراً كان أم شراً .
وواقع المحتضرين يدل على ذلك ؛ فأهل الصلاح يختم لهم في الغالب بصالح أعمالهم ، وأهل الفساد يختم لهم بفسادهم .
وكم من عاص مات وهو يغني أو وهو يشرب الخمر أو انعقد لسانه عن شهادة الحق فلم يستطع نطقها عوذاً بالله من ذلك .

قال مجاهد رحمه الله تعالى : ما من ميت يموت إلا مُثّل له جلساؤه الذين كان يجالسهم [ الكبائر للذهبي 100 ] .

وقد ذكر العلماء أن سوء الخاتمة على رتبتين إحداهما أعظم من الأخرى :
1 – فأما الرتبة العظيمة الهائلة فهي أن يَغلبَ على القلب عند سكرات الموت وظهور أهواله إما الشكُ وإما الجحود ؛ فتقبض الروح على تلك الحالة فتكون حجاباً بينه وبين الله تعالى أبداً ، وذلك يقتضي البعدَ الدائم والعذاب المخلد .

2 ـ والثانيةُ وهي دونها : أن يغلبَ على القلب عند الموت حبُ أمر من أمور الدنيا أو شهوة من شهواتها ، فيتمثلُ ذلك في قلبه ويستغرقه حتى لا يبقى في تلك الحالة متسعٌ لغيره .
فمهما اتفق قبضُ الروح في حالة غلبة حب الدنيا فالأمر مخطر ؛ لأن المرء يموت على ما عاش عليه وعند ذلك تعظم الحسرة [ انظر : إحياء علوم الدين 4/162]

فيا ترى : كم مقدارُ الدنيا في قلوبنا ؟! وماذا قدمنا لآخرتنا ؟!

إن عملَ كثيرين منا ولهاثهم خلف المتاع والمال ليدل على أن الدنيا استمكنت من قلوب الكثيرين ، أو على الأقل غلبت على قلوبهم فأفسدتها وصدتها عن الآخرة ؛ حتى أصبحوا لا يجدون لذة العبادة . بل لذتهم وسعادتهم في منصب يبلغونه ، أو مالٍ يكسبونه ، أو مجدٍ يحققونه ، ولو كان بعيداً عن ذكر الله وشكره وحسن عبادته .
ومن أعظم الشؤم وأسوأ العاقبة ، أن يعملَ العبدُ في الصالحات وقد كتبَ في أم الكتاب من الأشقياء . يراه الناسُ فيغبطونه على صالح عمله ؛ لكنهم لا يعلمون فساد نيته ، وخبث طويته ، ومراءاته في عمله ، وما اطلعوا على أسراره وخفاياه ؛ بل لا يعلم ذلك إلا الله تعالى .

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا ، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ، ومال الآخرون إلى عسكرهم ، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ لا يدع شاذَّةً إلا اتَّبَعها يضربها بسيفه ، فقالوا : ما أجزأ منا اليوم أحدٌ كما أجزأ فلان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه من أهل النار )
فقال رجل من القوم : أنا صاحبهُ أبداً ، قال : فخرج معه ، كلما وقف وقف معه ، وإذا أسرع أسرع معه ، قال : فجرح الرجلُ جُرحاً شديداً ؛ فاستعجل الموت فوضع نَصْل سيفه بالأرض وذُبَابَه بين ثدييه ، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه ؛ فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد أنك رسول الله قال : وما ذاك ؟
قال : الرجل الذي ذكرت آنفاً من أهل النار ؛ فأعظَمَ الناسُ ذلك . فقلت : أنا لكم به ، فخرجت في طلبه حتى جرح جُرحاً شديداً ؛ فاستعجل الموت ، فوضع نَصْل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ، وإنما الأعمال بالخواتيم ) رواه مسلم 112 .

أهمية صلاح القلوب والأعمال :

مكانُ الدفن ، وساعةُ الموت ، وكثرةُ المشيعين ، ليست تزيد في الحسنات أو تنقصُ السيئات .
وقد يكون منها ما هو علامةُ خير ، ودليلُ فوز ؛ كشهادة الصالحين للعبد بالخير ، فهم شهداء الله في أرضه ؛ بيد أن العبرةَ بصلاح القلوب ، وقبولِ الأعمال .

والناس يحكمون بمقتضى الظاهر وأما القلوب فلا يعلم مكنونها إلا الله تعالى .
وقد مرَّ بعض الصالحين بيهودي ميتٍ قد أوصى أن يدفن ببيت المقدس ، فقال : أيكابر هؤلاء الأقددار ؟ أما علموا أنهم لو دفنوا في الفردوس الأعلى لجاءت لظى بأنكالها حتى تأخذه إليها ، وتنطلق به معها [ العاقبة 178 ] .

وقال آخر : من حكم له بالسعادة لا يشقى أبداً ، وإن ألحّ غاويه ، وكثر معاديه ، وأحيط به من جميع نواحيه .
ومن حكم له بالشقاوة لا يسعد أبداً ، وإن عُمِر ناديه ، وأخصب واديه ، وحسنت أواخره ومباديه .

كم من عابد ظهرت عليه أنوارُ العبادة ، وآثار الإرادة ، وبدت منه مخايل السعادة ، وارتفع صيته ، وانتشر في الآفاق ذكره ، وعظم في الناس شأنه جمحت به الأقدار جمحة ردته على عقبيه فختم له بالسوء [ تنظر : العاقبة 178 ] .

ومن المعلوم أن سوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره ، وصلح باطنه . وإنما تكون لمن كان عنده فسادٌ في القلب ، وإصرار على الكبائر ؛
فربما غَلبَ ذلك عليه حتى ينزل به الموتُ قبل التوبة ، ويثبَ عليه قبل الإنابة .
وربما غلبَ على الإنسان ضربٌ من الخطيئة ، ونوعٌ من المعصية ، وجانبٌ من الإعراض ، ونصيب من الافتراء ؛ فملك قلبه ، وسبى عقله ؛ فلم تنفع فيه تذكرة ، ولا نجعت فيه موعظة ؛ فيتخبطُه الشيطانُ عند موته ، ويسلبُه إيمانه .

والعبد المؤمن مأمور بأن يجتهد في إصلاح قلبه ، ويسارع في مرضاة ربه ، وأن يسأل الله الثبات إلى الممات ؛ فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .

وفي ختام هذا العام ، هل نعتبر بما مضى من الأيام ؟!
هل نخاف من سوء الختام ؟!
هل يبادر العاصي منا إلى ربه فيتوب من معصيته ، ويسارع إلى طاعته ؟!
فلعل الله يقبل توبته ويكتبُ له بها سعادة لا يشقى بعدها أبداً .

أسأل الله تعالى أن يصلح قلوبنا وأعمالنا ، وأن يحسن خواتمنا ، وأن يجعلنا ممن قبله ورضى عنه إنه سميع مجيب ، والحمد لله رب العالمين .

منقول من مطوية بعنوان : سوء الخاتمة وختامُ العام
دار ابن خزيمة

تحرير : حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوء الخاتمة وختامُ العام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قبيـــلة الكــــامل  :: قبيلة الكـــــــــامل الاســــــلامية ::  قبيلة الكامل الاســـلامي العـــــــام -
انتقل الى: